الرئيسية / إضاءات / قصة عمر البشير والمحكمة الجنائية الدولية
عمر البشير

قصة عمر البشير والمحكمة الجنائية الدولية

قفز إسم عمر البشير، رئيس السودان، أمس إلى واجهة الأحداث بعد أن اصبح قاب قوسين من أن يسقط في قبضة المحكمة الجنائية الدولية، لدى وجوده في جنوب إفريقيا، لكن الرجل استطاع أن ينجو بجلده، ويعود سالما إلى بلاده.
فما هي قصة البشير مع المحكمة الدولية؟
الحكاية، كما ترويها ” ويكيبيديا”، هي على الشكل التالي:
“في 14 يوليو 2008 أصدر المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، مذكرة توقيف بحقه في قضية دارفور، وذلك لاتهامه بأنه “ارتكب جرائم حرب في إقليم دارفور”، وطلب تقديمه للمحاكمة و هي أول مرة يتهم فيها رئيس أثناء ولايته، بالرغم من أن السودان غير موقع على ميثاق المحكمة، وصفت الحكومة السودانية الاتهام “استهدافاً لسيادة وكرامة وطنهم” وأنها محاكمة “سياسية فقط وليست محكمة عدل” واتهمت المحكمة بازدواجية المعايير.
وفي عام 2013 طلب البشير تأشيرة الدخول الي الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم، ولم تمنح البشير تأشيرة الدخول الي اراضيها لحضور الاجتماعات. و قد استهجنت الخارجية السودانية قرار الولايات المتحدة بعدم سماحها للبشير بحضور الاجتماعات، وأيضا الوفد السوداني المشارك في الاجتماعات أعلن عن قلقه و احتجاجه أمام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن خرق قانون المنظمة من بواسطة الولايات المتحدة .
وفي يوم 14 يونيو 2015 أصدرت المحكمة العليا في جنوب إفريقيا أمرا يمنع البشير من مغادرة جنوب إفريقيا مؤقتا لحين النظر في القضايا المتهم فيها من طرف المحكمة الجنائية الدولية، وذلك بعد حضوره لمؤتمر القمة الأفريقي الخامس والعشرين، إلا أنه عاد إلى السودان دون توقيفه.
يعتبر الرئيس السوداني عمر البشير الأطول حكما من ضمن قائمة الرؤساء السودانيين إذ بلغت فترة حكمه 25 عام حتى عام 2014 و بهذا يصبح الرئيس الأطول حكما في الشرق الأوسط من الذين حكموا بانقلاب، حيث تسلم الحكم في عام 1989 عبر انقلاب عسكري على الحكومة المنتخبة، ولم تقم انتخابات رئاسية حتى العام 2010 كنتيجة اتفاقية نيفاشا، وفاز فيها البشير ووصفت السلطات الحاكمة الانتخابات بالنزيهة بينما انسحبت المعارضة من الانتخابات و وصفتها بغير النزيهة.
و يعتبر البشير أول رئيس دولة يتم ملاحقته دوليا لاتهامه بارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية عن حربه في دارفور .
و في العام 2014 اندلعت احتجاجات شعبية ضد نظام حكم البشير ردا على قرارات رفع الدعم الحكومي على المحروقات سقط فيها برصاص الأمن ما يقارب على 200 متظاهر .
شهد عهد عمر البشير اتهام بانتشار واسع للاعتقالات السياسية و التعذيب و قمع الاحتجاجات الطلابية و العمالية وقد صرح للشعب السوداني انه لن يترشح في انتخابات 2015 ولكن في أكتوبر 2014 قرر حزب المؤتمر الوطني ان يعيد ترشيحه للانتخابات في 2015.”
المصدر :” ويكيبيديا”.