الرئيسية / إضاءات / حركة نداء تونس الحزب الجديد في تونس؟
nidae

حركة نداء تونس الحزب الجديد في تونس؟

حركة نداء تونس هو حزب سياسي تونسي أعلن عن تأسيسه الباجي قائد السبسي سنة 2012. ويضم في صفوفه رموز نظام زين العابدين بن علي إلى الساحة السياسية على غرار رئيسه الباجي قائد السبسي ونائبه محمد الناصر وكذلك سليم شاكر وفوزي اللومي وغيرهم.
و يضم الحزب أعضاء سابقين بالتجمع الدستوري الديمقراطي للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، المنحل بقرار قضائي، مما يحعله يتميز بوفرة التمويل لكن معارضيه يقولون إنه سيمكن اتباع وقيادات الحزب السابق لبنعلي، من العودة للساحة السياسية من باب واسع رغم مطالب شعبية لإبعادهم من الحياة السياسية.
ويعد الباجي قايد السبسي : مؤسس الحزب ورئيسه، الطيب البكوش : أمين عام ومؤسس العلاقات الخارجية، الازهر القروي الشابي : مكلف بالشؤون القانونية، رضا بالحاج : ناطق رسمي ومكلف بالادارة، محسن مرزوق : مكلف بالهيكلة والتخطيط، محمد لزهر العكرمي: مكلف بالتنظيم، بوجمعة الرميلي: مكلف بالنظام الداخلي.
وبسبب تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي في تونس، دخلت الحكومة في دوامة من المشاكل مع المعارضة، التي طالبت ودعت الى تأسيس حكومة إنقاذ وطني بعيدا، من اجل الخروج بالبلاد من الازمة. اء الإعلان عن حركة “نداء تونس” التي ما لبثت أن تحولت إلى حزب سياسي .
السبسي ناهز التسعين من العمر.. وهووزير سابق بحكومة أول رئيس لتونس الحبيب بورقيبة، سبق وشغل السبسي منصب رئيس البرلمان في عهد الرئيس المخلوع زين العبدين بن علي ثم قاد الحكومة المؤقتة بعد سقوطه.
تقول “حركة نداء تونس” إنها تستند إلى “الفكر الإصلاحي التونسي، والتراث الإنساني العالمي، وقيم الحرية والعدالة الاجتماعية” كما تؤكد أنها “مفتوحة إلى مختلف التيارات الفكرية والسياسية التي تشترك معها في الإيمان بالدولة، والتمسك بالفصل الأول من دستور 1959 تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة الإسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها”.
كما تؤكد أيضا تمسكها بالعلم والنشيد الوطني لتونس، وبـ” المكاسب العصرية للدولة التونسية التي حققت منذ خمسين سنة وفي المقدمة مجلة الأحوال الشخصية”. وتؤكد أيضا على” المواطنة وتونس للجميع، والاعتراف بالديمقراطية والتداول على السلطة، والعدالة الاجتماعية والتنمية الاجتماعية باعتبارها حقا من حقوق مهما كانت الجهات أو الأشخاص أو الفئات، وترفض العنف في الحوار مع المخالفين في الرأي وعدم الإقصاء”.
وماعدا المبادئ العامة، يهدف الحزب ليصبح بديلا للنهضة في قيادة الحكومة، مما جعل البعض يؤكد أن الحزب “يشكو فراغا أيديولوجيا”.