الرئيسية / ثقافة ومعرفة / جياني إنفانتينو..من محامي إلى رئيس لقلعة الفيفا
رئيس الفيفا

جياني إنفانتينو..من محامي إلى رئيس لقلعة الفيفا

جياني إنفانتينو هو محام ورجل أعمال سويسري من أصل إيطالي يجيد التحدث بأكثر من لغة ويشغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ولد إنفانتينو في بلدة بريج السويسرية عام 1970 ويبلغ من العمر 45 عاما. وبجانب أنه سويسرية الجنسية، فهو ينحدر من أصول إيطالية.

ليس لديه أي مسار كروي سواء كلاعب أو كمدرب، لكنه كان يعمل كسكرتيرا عاما للمركز الدولي للدراسات الرياضية.

درس إنفانتينو القانون في جامعة فريبورغ (سويسرا) ويتحدث الإيطالية والفرنسية والألمانية ،والإنجليزية والإسبانية.
عمل إنفانتينو مستشاراً لهيئات كرة القدم في إسبانيا وإيطاليا وسويسرا، ثم أمينا عاما للمركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES) في جامعة نوشاتيل.

عُيّن إنفانتينو عام 2004 مديرا للشؤون القانونية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث ظل يشغل هذا المنصب حتى 2007.

وخلال سبع سنوات من عمل إنفانتينو أمينا عاماً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، نمت الإيرادات من مسابقات الأندية في أوروبا.

التحق بالعمل في الاتحاد الأوروبية لكرة القدم “ويفا” عام 2000، حتى وصل حاليا لمنصب السكرتير العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وفي عام 2009 شغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد أن كان نائبا فيه منذ 2007. كانت مهمته الرئيسية منذ ذلك الحين تنفيذ سياسة المال النظيف وتطبيق قاعدة التعادل التي تهدف إلى ضمان عدم إنفاق الأندية أكثر من إيراداتها.

وقد كان جياني الذراع اليمنى لرئيس الاتحاد ميشال بلاتيني الذي عوقب في ديسمبر 2015 بالإيقاف لمدة ثماني سنوات من قبل لجنة الأخلاق في الفيفا.

كما أشرف إنفانتينو على زيادة الفرق في البطولة الأوروبية من 16 إلى 24، بدءا من دوري أبطال أوروبا “يورو 2016” في فرنسا.

بجانب عمله كسكرتير عام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإنفانتينو اشتهر من خلال تقديمه لحفلات قرعة دوري أبطال أوروبا على مر السنوات الأخيرة.

يقولون عنه أنه عدو الجمهور.. لماذا؟ لأنه يتباطيء في إظهار القرعة، بوقت يكون فيه الجمهور متشوق لمعرفة المنافس في الدور التالي من المسابقة.

يتخذ جياني إنفانتينو موقف الداعم لزيادة أعداد المنتخبات في مختلف البطولات.

إنفانتينو كان داعما لفكرة زيادة عدد المنتخبات في بطولة كأس أمم أوروبا، وبالفعل انتصرت تلك الفكرة وتقرر زيادة العدد إلى 24 منتخبا بدلا من 16 بداية من نسحة 2016 المقبلة في فرنسا. فقد  كان ضمن الداعمين أيضا لفكرة إقامة يورو 2020 في 13 دولة مختلفة.

ولا يختلف موقف إنفانتينو من زيادة عدد منتخبات كأس العالم من موقفه عن تغيير نظام بطولة اليورو في المناسبتين السابقتين.

ويعد جياني إنفانتينو أحد الداعمنين للفكرة بأن يزيد منتخبات كأس العالم إلى 40 منتخبا بدلا من 32 بدءأ من بطولة عام 2026.

نجح إنفانتينو وتحول من رجل مهم في عالم كرة القدم إلى الرجل الأول، ومن الأن فصاعد فلن تكون أفكاره الغريبة مجرد اقتراحات، وإنما سيزيد فرصها للتطبيق على أرض الواقع.

أهدافه
تعهد إنفانتينو برصد ميزانيات خاصة كل أربعة أعوام من أجل تنفيذ برامج تطويرية، تتضمن دعم الاتحادات الأعضاء بمبلغ خمسة ملايين دولار، ودعم الاتحادات القارية بمبلغ أربعين مليون دولار.
كما رغب إنفانتينو بتطوير تقنية “خط المرمى” التي تلغي أخطاء الحكام في احتساب الأهداف.