الرئيسية / ثقافة وفن / الصدفة تقود شابا مغربيا إلى التألق في التلفزيون الأمريكي
شاب مغربي في أمريكا

الصدفة تقود شابا مغربيا إلى التألق في التلفزيون الأمريكي

قصة عمر الغزاوي مع السينما تشبه فلما سينمائيا، بكل عناصر التشويق والإثارة التي يتضمنه مساره الفني، الذي مازال في بدايته الأولى، لكنه ينبيء بأن مستقبلا زاهر يفتح له الأذرع والأحضان في بلاد الأمريكان.

الموقع الاليكتروني ل” ميدي 1 تي في”، أورد في تقرير له سردا لحياة الغزاوي، كيف بدأ، وكيف انطلق، وهو بالكاد يبلغ من العمر 15 سنة، علما أنه  ينحدر من مدينة أرفود جنوب شرق المغرب، ويتابع دراسته بإحدى ثانويات المنطقة.

إلى حدود فترة قريبة، يضيف التقرير، لم تكن حياة عمر تختلف عن حياة أي تلميذ مغربي عادي يمضي وقته بين فصول الدراسة، والبيت، ورفقة الأصحاب، خصوصا وأنه يعيش في مدينة صغيرة تخلو من مرافق مخصصة للترفيه والأنشطة الموازية.

الصدفة خير من ألف ميعاد، مقولة تسري على حالة عمر الذي تحول في ظرف وجيز، وعلى حين غرة، من تلميذ مغربي مغمور إلى ممثل عالمي مشهور، بعد أن اقتنص فرصة لم تكن في الحسبان، وتمكن من الحصول على دور مهم في مسلسل أمريكي ذائع الصيت “الأوديسي الأمريكية” الذي يبث على قناة “NBC” الأمريكية.

المسلسل الذي جرى تصويره في المغرب، تدور أحداثه في دولة مالي حول مصير فتاة أمريكية مجندة تدعى ” أوديل بلاغ” اضطرت للاختباء عند إحدى الأسر المالية، خوفا من تعرضها للقتل على يد المتمردين الماليين، لتكتشف في نهاية المطاف أدلة تتبث تورط أمريكا في تمويل عناصر القاعدة في المنطقة.

الصدفة كانت البداية، و بنجاح كبير تكللت، فبالرغم من كونها أول تجربة له في ميدان التمثيل، إلا أن عمر أبان عن قدرات وموهبة فذة. “لم أكن أتوقع يوما أني سأشارك في عمل تلفزي، خصوصا بهذا الحجم. مشاركتي في الأوديسي الأمريكية كانت بمحض الصدفة. أستاذ مادة الإنجليزية هو من تحدث معي في الموضوع بعد علمه بتنظيم مسابقة كاستينغ للتنقيب عن ممثل في عمري من أجل لعب دور في السلسلة، فلم أتردد في المشاركة…”، يروي عمر.

تمكن عمر إذن من الحصول على دور من بين الأدوار الرئيسية في السلسة، هو دور طفل مالي يدعى أسلام، ربطته علاقة صداقة قوية مع بطلة السلسلة “أوديل”.

عمر يصف  تجربته الأولى والوحيدة في الميدان الفني بالغنية، صحيح أن الصدفة لعبت دورا كبيرا فيها إلا أن الموهبة التي أبان عنها ستتيح له حتما المزيد من الفرص للعب أدوار تلفزيونية ولما لا سينمائية  ستفتح له أبواب العالمية، تختم ” ميدي 1 تي في” تقريرها.