الرئيسية / ثقافة وفن / الجزائر..فيلم ”الأمير عبد القادر” يمنح لمالك العڤون بحوالي 500 مليار سنتيم
-ph21_498135506

الجزائر..فيلم ”الأمير عبد القادر” يمنح لمالك العڤون بحوالي 500 مليار سنتيم

أفادت مصادر مقربة من وزارة الثقافة بأن فيلم الأمير عبد القادر الذي طال انتظاره قد تم منحه للمخرج مالك العڤون الذي يعد أحد المقربين من لوزيرة نادية لعبيدي، وقد سبق له العمل معها في مشاريع سينمائية قبل صعودها لمبنى العناصر. مخرج آخر سبق للوزيرة لعبيدي التعاون معه، وهو المخرج سعيد ولد خليفة، حيث تضيف المصادر أن هذا الأخير سيقوم بإخراج فيلم ”LE PATION” عبر شركة ”بروكوم أنترناسيونال” للإنتاج السمعي البصري، والتي تأسست سنة 1994 من طرف الوزيرة الحالية، وهي المؤسسة التي أنتجت عددا من الأفلام الوثائقية والروائية، على غرار فيلم ”عائشات” للمخرج سعيد ولد خليفة.
تقريبا ومنذ 10 سنوات والحديث يدور عن إنتاج فيلم ضخم يحاكي سيرة مؤسس الدولة الجزائرية الأمير عبد القادر، ولكن لحد الساعة يبقى مجرد كلام، رغم أن الوزيرة السابقة خليدة تومي كانت قد أعطت المنتج الفرنسي فيليب دياز موافقتها على مشروعه الخاص حول فيلم الأمير عبد القادر، والذي استعان فيه بالمخرج الأمريكي ”تشارلز برانت”، الذي قام بالكاستينغ واختار الممثلين الذين سيشاركونه العمل، ولكن الوزيرة الجديدة نادية لعبيدي قامت بإلغاء الاتفاق بين وزارة الثقافة والمنتج الفرنسي بحجة عدم التقدم في العمل وغياب برنامج عمل حقيقي من طرف المنتج والمخرج على حد سواء.
وبعد التأجيل في كل مرة يطرح السؤال ما هو مصير فيلم ”الأمير عبد القادر”، فقد صرحت الوزيرة لعبيدي في آخر خرجاتها الإعلامية بأن الإنتاج المشترك سيكون مهما وكذا توزيع الفيلم وعرضه في مختلف دول العالم، ويجب توفير كل الظروف لتقديم فيلم يليق بالرمز الأمير عبد القادر. ولكن ورغم الإمكانيات المادية الضخمة التي رصدت للفيلم وحسب مصادرنا التي رجحتها لتبلغ الـ 500 مليار سنتيم، والتي ستمنح للمخرج مالك العڤون، مثلما أضافت المصادر المقربة من مبنى العناصر، لا يزال الفيلم التاريخي الذي يؤرخ لحياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، ”الأمير عبد القادر” يراوح مكانه.
ووسط كل هذا برزت جماعة تنادي بمنح الفيلم للمخرج الجزائري صاحب سعفة كان سنة 1975 محمد لخضر حمينة، إلا أن المصادر تؤكد أن لعبيدي منحت الفيلم للمخرج الجزائري مالك العڤون الذي يعد من المقربين منها. وكان المخرج الأمريكي ”تشارلز برانت”، قد فشل في وضع خط سير عمل واضح لتحويل سيناريو الفيلم إلى الواقع، السيناريو الذي كتبه زعيم خنشلاوي والتحضير البطيء من طرف شركة ”ليث ميديا” وهي الشركة المنفذة لإنتاجه. مشكل آخر يقف حائلا في تجسيد فيلم الأمير وهو ”الكاستينغ”، حيث يجد المشرفون على الفيلم صعوبة في انتقاء الأسماء التي ستمثل في الفيلم، وهو المشكل الذي وقع فيه المخرج الأمريكي، حيث رفض سابقا بعض الممثلين الفرنسيين المشاركة في الفيلم كونه يقدم قصة تاريخية لفرنسا علاقة بها.