الرئيسية / ثقافة وفن / اختتام الملتقى العربي للفنون التشكيلية في مدينة القنيطرة
اختتام الملتقى 2

اختتام الملتقى العربي للفنون التشكيلية في مدينة القنيطرة

اختتمت مساء أمس الأحد بالقنيطرة فعاليات الدورة الرابعة للملتقى العربي للفنون التشكيلية الذي نظمته “مؤسسة محمد البوكيلي إبداع وتواصل”، خلال الفترة من فاتح إلى خامس أبريل الجاري بمشاركة فنانين ومفكرين ينتمون لعدد من البلدان العربية.

وبحسب المنظمين، فإن هذه الدورة التي نظمت بدعم من وزارة الثقافة والمديرية الجهوية للثقافة بجهة الغرب وولاية جهة الغرب الشراردة بني احسن والجماعة الحضرية للقنيطرة ، تندرج في إطار السعي نحو التحفيز على النهوض بالتنمية الثقافية وتيسير سبل الارتقاء بمستوى الفنون التشكيلية المغربية وإثرائها بجديد تجارب مبدعين وفنانين مرموقين من مختلف الأقطار العربية.

وأكد السيد محمد البوكيلي، مدير المؤسسة خلال حفل الاختتام ، أن هذه الدورة التي نظمت تحت شعار “التشكيل العربي المعاصر والمؤسسات المعنية بتدبير المجال، آية استراتيجية”، شكلت مناسبة للفانين المشاركين لمناقشة وإبداء الرأي حول العديد من القضايا والمشاكل التي تحكم الوضع التشكيلي في علاقته بالوضع الثقافي العام في الوطن العربي والوسائل الكفيلة بتيسير ترويج المنتوج التشكيلي.

وأبرز السيد البوكيلي أن هذا الملتقى يسعى إلى إبراز جدوى تشجيع ودعم أسباب ترسيخ التربية الجمالية وتقوية جدواها ، مع إبراز الجوانب المشرقة للفن المغربي الأصيل والمنفتح على تجارب ثقافات العالم.

وحرص المنظمون على تخصيص الدورة الرابعة للملتقى لشخصية من الشخصيات الرواد في مجال فتح وتأسيس الحركة التشكيلية بالمغرب، وهي السيدة عائشة جنفييف باريي الدمناتي، “التي استلهمت البيئة العربية بدقة متناهية في جل موضوعات أعمالها التي لقيت رواجا واسعا في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، وعرضت لوحاتها في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وتونس والمغرب”.

كما تميزت هذه الدورة بتكريم كل من الفنانة ليلى الشرقاوي والفنان محمد المنصوري الإدريسي، وذلك تقديرا لجهودهما في النهوض بالثقافة المغربية و اعتبارا وتقديرا من المؤسسة للفنانين والتشكيليين المغاربة الذي أسهموا إسهاما فاعلا في الحقل الإبداعي.

وتضمن برنامج هذا الملتقى تنظيم أوراشا للفن التشكيلي وندوة فكرية ناقشت موضوع تدبير المؤسسات المعنية بالفن التشكيلي العربي المعاصر. وتوج هذا الحفل الذي عرف مشاركة فنانين من لبنان و السعودية والعراق والسودان والمغرب بتوزيع أذرع وشهادات المؤسسة على الفنانين المشاركين في الدورة الرابعة للملتقى العربي للفنون التشكيلية.