الرئيسية / ثقافة وفن / الفنان كمال بوعكاز يعرض آخر أعماله بالقليعة الجزائرية
bouakaz_445452618

الفنان كمال بوعكاز يعرض آخر أعماله بالقليعة الجزائرية

أمتع الفنان الفكاهي كمال بوعكاز سهرة أمس الخميس بقاعة المحاضرات لبلدية القليعة (تيبازة) الجمهور الحاضر بقوة لمتابعة عرضه لآخرأعماله الفنية التي عنونها آخر المترشحين في إفتتاح الأيام الوطنية للمونولوج بالقليعة التي تنظمها لجنة الحفلات لمدينة القليعة إلى غاية الخميس المقبل. وتناول الفنان في قالب هزلي وفكاهي موضوع الطموح غير واقعي لبعض الشباب الجزائريين الذين يسيرون بسرعة لا تتماشى مع قدراتهم ومستواهم من خلال اللهث وراء الربح السريع وتولي مسؤوليات سامية دون بذل جهود كبيرة. ويروي المونولوج قصة شاب ضائع يعيش على وقع الغرور و أحلام اليقظة حيث أراد أن يعتلي في يوم من الأيام منصب رئيسا للجمهورية أو لا شيئ معتقدا أي الشاب- أن الأمر هين والمنصب في متناوله محتقرا باقي المهن و الصنعات ومصاعب الحياة. وظل الشاب على درب الأحلام سائرا غير مبالي بحجم المسؤوليات التي تشترط في هكذا منصب ومستهترا بالواقع و قيمته (الشاب) الحقيقية في سوق العمل -و هي الرسالة-التي أراد الفنان بوعكاز إيصالها للجمهور الذي تجاوب كثيرا مع العرض الذي حمل في طياته دعوات للإعتماد على النفس والتحلي بروح السؤولية وعدم إحتقار العمل. وإستمر بوعكاز في إمتاع الجمهور بأوقات رائعة من الفرجة والسرور الذي بدا جليا على وجوه العائلات التي حضرت لقضاء سهرة فنية مزجت بين الجد والهزل لمعالجة ظاهرة إجتماعية تتمثل في عزوف الشباب على تقديس العمل و البحث على النجاح السريع عتبرا كل عامل أو مستخدم أو موظف أو حرفي رئيس دولة في موقعه إذا أتقن و تحكم بجدارة وإستحقاق في مهامه قبل أن يسدل الستار على أولى أيام هذه التظاهرة الثقافية. للإشارة سيستمتع الجمهور خلال أيام المونولوج بالقليعة التي تنظم بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي ب 12 عرضا فنيا لوجوه فنية و مواهب صاعدة من مختلف أرجاء الوطن على غرار محمد خساني والعمري كعوان وجمال زيرق وجواد زهر الدين وبلال بلمدني الى جانب حميد حناني وكمال عبدات وأمين موساوي وأمين بومدين. كما سيتم بمناسبة العيد العالمي للمرأة سهرة الأحد المقبل تقديم عروض مسرحية خاصة بالنساء قبل أن يسدل الستار على موعد القليعة مع المونولوج بتكريم مواهب شابة في فن المسرح تكونت بمدينة القليعة الفنانة الصاعدة مينة لشطر وهو التكريم الذي إعتبره المنظمون بالمزدوج للفنانة ولمدينة القليعة التي تشتهر بحركة مسرحية نشيطة.