الرئيسية / ثقافة وفن / تتويج الممثلة المغربية أمال عيوش في مهرجان برازافيل للنساء
امال عيوش

تتويج الممثلة المغربية أمال عيوش في مهرجان برازافيل للنساء

تم تتويج الممثلة المغربية آمال عيوش في الدورة الثانية لمهرجان فيلم النساء الإفريقيات “تازاما” الذي نظم ببرازافيل في موضوع “نضالات نساء”.

وكانت آمال عيوش قد صورت فيلمها الأول “أصدقاء الأمس” الذي أخرجه حسن بنجلون في 1997 ، كما شخصت أدوارا في أفلام ناجحة جدا مثل “علي زاوا، أمير الشارع” في 2000، و”ملائكة الشيطان” في 2007، و”مصير امرأة” في 1998 (الذي أحرزت بفضله على جائزة أفضل دور نسائي) و”نوارة” و”أصدقاء الأمس” و”قنديشة” في 2008.

وفضلا عن آمال عيوش، تم أيضا تتويج ثلاثة سينمائيين آخرين خلال هذا الحدث السينمائي الإفريقي وهم الكونغولية لورونتين ميليبو، والفرنسية الكونغولية ميجي أوتومسي، والمخرجة الرواندية جاكلين كاليموندا.

ومن جهة أخرى، تم منح جائزة أفضل فيلم قصير للمخرجة الكونغولية، ليزبيث مابيالا، عن فيلمها “ديليم” (معضلة) الذي يطرح مشكل التحرش الجنسي في الوسط المهني، كما حاز فيلم المخرجة نويل مسييومسي، وهو بعنوان “إتوال” (نجمة)، تنويها خاصا من لجنة التحكيم بسبب قوته وتميز رسالته. وتم اختيار الفيلمين معا لعرضهما خلال المهرجان الدولي للفيلم الإفريقي ب”كان” الذي سينظم في أبريل القادم.

وقد أبرزت هذه الدورة الثانية من مهرجان فيلم النساء الإفريقيات بورتريهات نساء شجاعات ومصممات ومستقلات.

وكانت مديرة المهرجان، السيدة كلوديا ساسو نغيسو، قد أكدت في وقت سابق أن التعاون السينمائي بين المغرب وجمهورية الكونغو يوجد حاليا في مرحلة الدراسة بهدف التوصل إلى قرارات ملموسة.

وقالت السيدة ساسو نغيسو إنه “تم اتخاذ القرارات، ونحن في انتظار التوصل إلى السبل والوسائل كي يتجسد هذا التعاون ويرى النور”.

وعرفت الدورة الثانية لهذه التظاهرة السينمائية مشاركة أحد عشر بلدا، من ضمنها المغرب والكامرون والسينغال ورواندا وبنين ومالي وكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

وعلى هامش هذا الحدث المتعلق بالفن السابع الإفريقي، استقبل وزير الثقافة والفنون الكونغولي ، جان كلود غاكوسو، المشاركين المغاربة في هذه الدورة من المهرجان. وخلال هذا اللقاء، أكد الجانبان على ضرورة إقامة تعاون سينمائي بين المغرب والكونغو برازافيل.

وفي هذا السياق، قال المخرج والرئيس المدير العام لجمعية الإنتاج المغربية “أفلام 7” ، محمد أحمد بنسودة، “ناقشنا مع الوزير إمكانية إقامة تعاون على المستوى السينمائي في إطار الإنتاج المشترك والتعاون بين بلدينا”.

وقد تم افتتاح المهرجان بفيلم “وراء الأبواب المغلقة” لعهد بنسودة و”خيوط العنكبوت” لماليين إبراهيما توري الذي اختتم هذه الأيام السينمائية.

يشار إلى أن مهرجان فيلم النساء الإفريقيات أضحى موعدا لا غنى عنه يحتفل بالفن السابع في تعدديته، وتتمحور أهدافه حول مكافحة داء السرطان، إذ تم خلال حفل ساهر جمع التبرعات.