الرئيسية / ثقافة وفن / منتج فيلم الصندوق الأسود : « الهدف من هذا العمل هو محاولة كشف الحقيقة »
img

منتج فيلم الصندوق الأسود : « الهدف من هذا العمل هو محاولة كشف الحقيقة »

أكدت اليوم الاربعاء، المحامية « بسمة الخلفاوي » خلال ندوة صحفية عقدتها هيئة الدفاع عن شكري بلعيد، أن قناة الجزيرة حاولت من خلال شريط «الصندوق الأسود » تغيير وجهة قضية إغتيال «بلعيد » ومغالطة الرأي العام بنشر معطيات مجانبة للحقيقة.
واعتبرت «الخلفاوي » أن الشريط اعطى نتيجة ايجابية بالنسبة لها، حيث أظهرت ردود الأفعال حوله عمق حب الشعب التونسي للفقيد «شكري بالعيد » ووعي الشعب التونسي الكبير الذي يجعله يفرق بين الحقيقة والإفتراء منوهة بردود الأفعال الإيجابية الصادرة عن القوى السياسية والمدنية والإجتماعية، والتي أصدرت العديد من البيانات المنددة بشريط «الصندوق الأسود » الذي شوه الحقيقة وحاول مغالطة الٍرأي العام.
وتوجهت الخلفاوي بالشكر لجميع القوى السياسية والمدنية والشخصيات الوطنية التي تفاعلت مع الشريط وأكدت أنه مخالف للحقيقة وتشبثت بكون الفقيد «شكري بلعيد » رمزا وطنيا لا يمكن المس من قضيته.
وشددت «بسمة الخلفاوي » خلال الندوة الصحفية أن هيئة الدفاع متشبثة بكشف حقيقة الإغتيال ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة مهما كانت الضغوطات، مذكرة بمواقف الفقيد «بلعيد » التي كشفت وجود الإرهاب في تونس وتناميه قبل أكثر من سنة من حادثة اغتياله، بالرغم من أن السلطات لم تكترث بهذه التحذيرات ولم تتحرك لمواجهتها، مما جعل الإرهاب ينتشر في تونس ويصبح أكثر قوة ويمتلك منابر إعلامية تدعو له وتدافع عنه.
هذا وقد أكدت هيئة الدفاع عن «شكري بلعيد » أنها سترفع قضية ضد قناة الجزيرة والفريق الذي قام بإنجاز شريط «الصندوق الأسود » بتهمة تكوين عصابة لإلحاق الأذية بالأخرين ولعلاقتها بجماعة ارهابية.
وفي معرض رده قال منتج الفيلم الوثائقي «الصندوق الأسود » في تصريح إذاعي اليوم الاثنين، إن الفيلم واجه نقدا لاذعا من بعض الأطراف التي حاولت إعطاءه أكبر من حجمه،وأطراف اخرى حاولت تحقيره، في حين أنه اعتمد أساليب صحفية سليمة تخضع إلى الموضوعية بعيدا عن المتاجرة السياسية بدم الشهيد، وفق تعبيره.
واعتبر تصريحات المحامي «نزار السنوسي » التي وصف فيها التحقيق بأنه «موجه ويفتقد لقواعد العمل الاستقصائي وهو عمل منحط وقد أرادت الجزيرة تحويل الشبهة عن تنظيم أنصار الشريعة »، أن الهدف من هذا العمل هو محاولة كشف الحقيقة وليس توجيه أصابع الاتهام لأي كان.
ونفى أن يكون الوثائقي قد تعرض إلى الصنصرة من قبل قناة الجزيرة، كما تنصل المنتج من مسؤولية شهادات بعض الذين أدلوا بمعلومات في التحقيق.