الرئيسية / ثقافة وفن / فيلم أرجنتيني يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا
08fb1e0e80a32a88384214235cb91f33

فيلم أرجنتيني يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا

أسدل الستار، مساء امس، على فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة، بمدينة سلا المجاورة للرباط.   
وأعلنت لجنة التحكيم عن فوز الفيلم الأرجنتيني “اللاجئ” لمخرجه دييغو ليرمان، ، بالجائزة الكبرى للمهرجان.
ومنحت جائزة أفضل دور نسائي للممثلة أمريتا أشاريا عن أدائها المميز في فيلم “أنا لك” للمخرجة النرويجية، إيرم حق، بينما استطاع    الطفل راماسان مينكايلوف، ان يحرز  على جائزة أفضل دور رجالي عن أدائه الاستثنائي في فيلم “الرجل الصغير” لمخرجته سودابي مورتيزاي.
وعادت جائزة لجنة التحكيم لفيلم “أربعون يوما من الصمت” للمخرجة الأوزبكية سعودات إسماعيلوفا، بينما نال شريط “فتاة المصنع” لمحمد خان جائزة السيناريو، الذي أبدعته الكاتبة وسام سليمان، التي عبرت في تصريح أدلت به للقناة المغربية الثانية، ” الدوزيم”، أدرجته في نشرتها الرئيسية لمساء اليوم الأحد، عن ابتهاجها بهذا الفوز.
ولوحظ أن السينما المغربية، خرجت خاوية الوفاض، من هذا المهرجان الدولي الكبير.
واعترفت  رئيسة لجنة التحكيم، أستاذة علم الاجتماع والخبيرة لدى الأمم المتحدة، عائشة بلعربي، بصعوبة اختيار الأفلام والمبدعين الفائزين، موضحة أن الصعوبة تكمن بشكل أساسي في المعالجات المتنوعة والمتفردة لتيمة المرأة.
وتميز حفل اختتام الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، الذي تنافس على جوائزه الخمس 12 شريطا تمثل بلدانا إفريقية وعربية وآسيوية وأوروبية وأمريكية لاتينية، بتكريم المنتجة السينمائية المغربية خديجة العلمي والمخرجة اليابانية ناومي كاواسي.

وكان المهرجان قد احتفى في حفله الافتتاحي بممثلتين متألقتين في سماء السينما المغربية والمصرية وهما، على التوالي، الزاهية الزاهري ووفاء عامر.
وكما هو واضح في الصورة، فقد ضمت لجنة تحكيم الدورة، إلى جانب السيدة بلعربي، كلا من الممثلة المغربية السعدية بعدي، والمخرجة والمنتجة البوركينابية سارة بويين، والمنتجة كارين بلان، وأستاذة السينما البلغارية دينا يوردانوفا، والممثلة المصرية غادة عادل، والمخرجة اليونانية بيني بانايوتوبولو.
وبالموازاة مع المسابقة الرسمية، احتفت الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة، الذي نظمته جمعية أبي رقراق منذ 22 شتنبر الجاري، بالسينما اللبنانية، البلد الضيف لهذه الدورة، من خلال عرض فيلمين روائيين طويلين و3 أفلام وثائقية طويلة لمخرجات متألقات في سماء السينما اللبنانية، وفتحت نافذة على الفيلمين الطويل والقصير المغربيين، كما تضمنت عروضا خاصة لأفلام لها ارتباط بموضوع المرأة.
وتخلل برنامج الدورة أيضا تنظيم ندوة حول “صورة المرأة: من الإدانة والانفعالية إلى التأسيس العقلاني للمناصفة”، وعرض “الفيلم الوثائقي بعيون نسائية”، وفقرة “حوار السينمائيين” التي تتناول مسألة النوع في السينما، وورشات لكتابة السيناريو أشرف عليها مهنيون مغاربة وأجانب، وكذا تقديم مؤلف يتعلق موضوعه بالسينما.