الرئيسية / ثقافة وفن / مشاركة كويتية متنوعة في موسم أصيلة الثقافي الدولي ال 36
bf6c11414b7edb549aa3f529d3b540c5

مشاركة كويتية متنوعة في موسم أصيلة الثقافي الدولي ال 36

شهدت فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من موسم أصيلة الثقافي الدولي مساء أول  امس افتتاح معرض للكتاب والصور الفوتوغرافية، من قبل وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، ووزيرة الدولة لشؤون الاعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة البحرينية سميرة ابراهيم رجب، ومحمد بنعيسى امين عام منتدى أصيلة.
وضم هذا المعرض، الذي أقيم على هامش الندوة الأخيرة للموسم بعنوان”العرب غدا …التوقعات والآمال” العديد من الصور الفوتوغرافية، التي تؤرخ للعلاقات المغربية الكويتية التاريخية والقوية، منذ زمن بعيد، إضافة الى فيض من الكتب ومنشورات وزارة الاعلام، وبخاصة مجلة العربي الدائعة الصيت، ومجلتي العلوم الاجتماعية والتربية، والمجلد الاول لمعجم البابطين، ومجلات متخصصة في عالم الأطفال.
وشاركت دولة الكويت بالمناسبة بوفد ثقافي وإعلامي رفيع المستوى، ضمن فقرات الموسم وجامعة المعتمد بن عباد الصيفية في دورتها ال 29، والتي حضرتها مملكة البحرين كضيف شرف، حيث ضم الوفد، الذي قام بأنشطة عدة منها زيارة (دار الصباح) الاجتماعية بأصيلة، كل من مدير الإعلام بوزارة الاعلام محمد الهاجري، وعبد الرزاق ادريس وناصر الصالح، فضلا عن منير العتيبي، والكاتب والخبير الاقتصادي عامر التميمي، الذي شارك في ندوة”العرب غدا”، والاستاذ الجامعي عبد الله حداد عضو اللجنة الاستشارية العليا للفنون التشكيلية التابع للمجلس الوطني للثقافة والفنون، والذي شارك في ندوة (الفن التشكيلي العربي المعاصر.. الرهانات) إضافة إلى الفنانين التشكيليين مي نوري وجاسم بوحمد.
وشارك بالمناسبة الفنان التشكيلي حاسم بوحمد ضمن مشاغل الرسم بورشة قصر  الثقافة الدولية بالمدينة العتيقة لاصيلة، حيث اشتغل على تيمة التراث الشعبي الكويتي الاصيل، وذلك من خلال عادات متجذرة في الثقافة الشعبية الكويتية.
وأبدع الفنان في رسم معالم تلك العادات والثقافات، جسدتها لوحة بهية، تبرز روح الطقوس والتقليدية والعادات الأصلية في المجتمع الكويتي، وذلك بتقنية عالية تبرز أهمية الفن التشكيلي الكويتي في الممارسة الابداعية العربية المعاصرة.
وصلة بالموضوع، أكد عامر التميمي بالمناسبة ان مشاركته في ندوة”العرب غدا”، ركزت بالخصوص على أفاق ومستقبل الاقتصاد العربي الريعي، الذي يعيش مشكلات كثيرة، حيث جزء منه تكرس على مدى اكثر من ستين سنة، وبالتالي ضرورة تضافر الجهود لتطوير العلاقات الثنائية، للنهوض به من جميع النواحي وجعله يعتمد على المعرفة والعلم، والتنمية البشرية، حتى يصبح جزء من الاقتصاد العالمي المعاصر.
من جانبه اكد عبد الله حددا ان مشاركته في ندوة الفن التشكيلي العربي المعاصر كانت مهمة للغاية نظرا للعديد من القضايا والرؤى التي طرحها في مداخلته، مبرزا انها كانت الثانية من نوعها بعد الاولى حول الفنون التشكيلية في الكويت.
واوضح بالمناسبة ان مداخلته ركزت على التحديات والرهانات والأفاق الرحبة من اجل تطوير هذا الفن الجميل الذي يوجد في مجتمعات تتسم بصراعات وتجاذبات، وبالتالي ـ يقول ـ علينا كفنانين ان نتصدى لذلك والتركيز على الممارسة النقدية التشكيلية.
كما اشار الى انه ركز في أطروحته على ثلاث نقاط، وهي الفنان والمتلقي العادي والناقد، كثالوث من شانه النهوض بالفن التشكيلي المعاصر، مشددا على اهمية قنوات التواصل بين هذا الثالوث الابداعي، وذلك بهدف إيجاد فن تشكيلي معاصر جميل، والعمل على تشكيل هذا المعطى، وفق رؤى واستراتيجية فنية نقدية محكمة.
وقال بهذا الخصوص، ان الفن التشكيلي ليس من اجل الزينة بل من اجل انماء العقل والفكر والثقافة، وهذا هو الأساس والرسالة القوية والنبيلة للفن، داعيا بالمناسبة كل ناقد ان ينزل من برجه العالي ويكلم المتلقي بالمعنى الذي يفهمه، وللتواصل بشكل أفضل مع هذا المتلقي الذي يشكل حلقة مهمة في تطور هذا الفن التشكيلي المعاصر.